صفحاتي الجندي نُشِر في: أغسطس 06, 2015 جلستْ على سريره ... أخذتْ صورته وبقيت تنظر إلى رضيعها، إلى ابنها في أوّل يوم دراسة ... يوم تخرّجه. ابتسمت لشريط الصّور لكن سرعان ما انهمرت دموعها على تلك الصّورة وهو ببدلة الجيش بعد أن فارقتها نوبة النّسيان وتذكّرت أنّها دفنته مع سعادتها. *سيرين بن حميدة* صفحاتي قصص قصيرة جدّا
التعليقات